الأحد، 30 يناير 2011

السعوديون في مصر يحتشدون من أجل المغادرة

الطلبة في السادس من أكتوبر نظموا دوريات لحماية مساكنهم
السعوديون في مصر يحتشدون من أجل المغادرة

رولا المسحال - سبق: أكد رئيس نادي الطلبة السعوديين في مصر عامر الشهري أن جهود التنسيق متواصلة بين النادي والسفارة السعودية في القاهرة من أجل تعجيل عودة المئات من الطلبة السعوديين في مصر إلى أراضي المملكة.

وأوضح الشهري في اتصال هاتفي مع "سبق" أنه تم التنسيق مع أكثر من 700 طالب وطالبة موجودين في عدد من محافظات مصر للوصول إلى فندق جي دبليو ماريوت القريب من مطار القاهرة تمهيداً لنقلهم للمطار.

وقال: "ما نراه في مصر هذه الأيام شيء يفوق الوصف، فوضى وعمليات سلب ونهب"، مشيراً إلى أن عدداً من الطلبة السعوديين تعرضوا لعمليات سلب ونهب، وهم في طريقهم للوصول إلى المطار أو الفندق".

وأضاف: "عانينا خلال الأيام السابقة من انقطاع الاتصال وشبكة الإنترنت، وحاولنا التواصل خلالها مع الطلبة وعدد من العائلات من خلال الاتصال بالتليفونات الأرضية"، منوهاً إلى أن الكثير من الطلبة الذين لم يتمكنوا من الذهاب إلى فندق الماريوت، قرروا التجمع في مقر نادي الطلبة بالمهندسين.

وأوضح الشهري أنهم تعرضوا لاستغلال من قبل بعض سائقي التاكسي، قائلاً: "بعض السائقين أخذوا مائة دولار مقابل إيصالنا لأماكن قريبة". وطالب الشهري الخطوط السعودية بزيادة عدد الرحلات الجوية من أجل الإسراع في نقل كافة الطلبة والمواطنين الموجودين في مصر في أقرب فرصة ممكنة.

وأعلن الشهري عبر "سبق" أنه يمكن جميع الطلبة الموجودين في مصر التواصل معه على رقم هاتفه 0020103327079.

وفي السياق ذاته قال مصدر مطلع في سفارة المملكة العربية السعودية بمصر: إن السفارة عملت بجد من أجل إخراج المواطنين العالقين هناك، قائلاً: "هناك أكثر من 700 مواطن تجمعوا في فندي جي دبليو ماريوت بالقرب من المطار، وتم إعداد قوائم تمهيداً لنقل المواطنين للمطار".

ونوه إلى أنه يتوقع وصول العديد من المواطنين صباح اليوم الأحد بعد انتهاء حظر التجول، مشيراً إلى أنه ينصح العائلات السعودية الموجودة بالتوجه للملحقية أو الفندق، والمسارعة بالمغادرة من الأراضي المصرية نظراً للظروف الخطرة التي تشهدها".

فيما ذكر عبد الله الحربي، أحد الطلبة الموجودين في مدينة السادس من أكتوبر القريبة من القاهرة في مصر أن الطلبة السعوديين المتبقين في المدينة باقون في شققهم السكنية، ويحاولون عدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

وأشار إلى أن الطلبة يقومون بمناوبات حراسة للعمارات السكنية الموجودين فيها بسبب عمليات السلب والنهب التي يشهدها عدد من محافظات مصر، منوهاً إلى أن عدداً من الطلبة كانوا قد عادوا إلى المملكة قبل بدء الأحداث بعد انتهائهم من الامتحانات الدراسية للفصل الأول.
المصدر

مظاهرات القاهرة توتر 2000 مشروع سعودي بقيمة 16 مليار ريال

الدمام – عبدالمحسن بالطيور

يترقب مجلس الأعمال السعودي المصري الأوضاع في جمهورية مصر العربية لضمان سير عمل 2000 شركة ومشروع سعودي بقيمة 16.7 مليار ريال.

وقال رئيس المجلس السعودي المصري الدكتور عبدالله دحلان "المجلس حريص جدا على الاقتصاد المصري وأي تأثير في هذين الجانبين سيؤثر سلبا على تطوير الاستثمارات الأجنبية في مصر ومن بينها الاستثمار السعودي كما سيؤثر سلبا على مستقبل العمالة المصرية وعلى نمو الاقتصاد المصري".

وأضاف ل"الرياض" أن التقديرات الأخيرة تشير إلى وجود أكثر من 2000 شركة ومشروع سعودي في مختلف القطاعات التجارية بحجم استثمار يصل إلى 16.7 مليار ريال، إضافة إلى الاستثمارات المصرية في السعودية، مشيرا إلى ان الحالة السياسية التي تعيشها مصر ستؤثر على نمو الاقتصاد المصري ومن ثم على الاستثمارات السعودية فيها. وطالب دحلان بحماية الاستثمارات السياحية والتجارية والزراعية التي لا ذنب لها من هذه الفوضى، مشيرا الى ان رجال الأعمال في السعودية يشعرون ببالغ الأسف على حالة الفوضى التي تعم الشارع المصري من جراء المظاهرات والاحتجاجات وعوامل التخريب التي تتأثر منها إنشاءات اقتصادية.

واشار الى ان رجال الأعمال والمنظمات الاقتصادية ومسؤولي الغرف التجارية يؤكدون على سلامة وامن الاستثمارات السعودية لأنها تعتبر أعلى واكبر استثمارات مقارنة بجميع الاستثمارات الأجنبية في مصر.

وأضاف دحلان ان العلاقات بين البلدين وحجم التبادل التجاري يدفعنا كمستثمرين سعوديين وكأشقاء إلى مزيد من الحرص على سلامة الاستثمارات المباشرة حتى لا يتأثر أي من الاقتصاديين. وقال" الأوضاع الحالية التي تعيشها مصر ستترك اثرا سلبيا فيما لو استمرت لفترة قادمة سواء على الاقتصاد السعودي أو المصري حيث سيتم ايقاف تصدير منتجات المصرية إلى السوق السعودي وإيقاف تصدير المنتجات السعودية ومن أهمها البتروكيماويات مما يؤدي الى إيقاف خطوط إنتاجعدد من المصانع في مصر , مشيرا الى وجود ما يزيد عن مليون مصري يعملون في السعودية ووجود ما يقارب نصف مليون سعودي مقيمين في القاهرة. وتوقع دحلان لجوء المستثمرين السعوديين إلى ترك استثماراتهم في حال استمرار الفوضى وعمليات التخريب مما يؤدي إلى حدوث شلل في الاقتصاد في المصري.

من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية للمقاولات الدكتور عبدالله رضوان محدودية تأثير الأزمة المصرية على السوق السعودي واصفا إياها بسحابة صيف، مشيرا الى عدم تأثر الاستثمارات السعودية بأحداث تونس. وأشار إلى أن الأزمة التي ضربت السوق المصري تركزت في البورصة المصرية التي خسرت نحو 14 مليار دولار خلال الأسبوعين الماضين، مستبعدا انتقال الأزمة إلى أسواق الدول المجاورة ومن ضمنها السوق السعودي.
المصدر

الاثنين، 24 يناير 2011

تزايد الدعوات لعدم منح الجنسية لمن يولد بأمريكا

قرير واشنطن – محمد المنشاوي

تتعالى أصوات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة مطالبة بإلغاء التعديل الدستوري رقم 14 ، والذي يقضي بمنح الجنسية الأمريكية تلقائيا لأي طفل يولد داخل الحدود الأمريكية.

وطبقا للدستور الأمريكي، من حق أي طفل يولد على الأراضي الأمريكية أن يحصل على الجنسية الأمريكية بغض النظر عن جنسية والديه، ما عدا أعضاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

ويثير هذا الحق (الحصول على الجنسية بالميلاد) تباينا وجدلا بين الأمريكيين، حيث يجوز من خلال هذا الحق أن يحصل أبن أو ابنة لأسرة مقيمة بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة على الجنسية، في الوقت الذي لا يستطيع الوالدان من الحصول على أي أوراق أو وثائق حكومية مثل رخصة القيادة أو بطاقة هوية. لكن الطفل في هذه الحالة يحصل على شهادة ميلاد رسمية من الحكومة الأمريكية، ويستطيع أن يستخرج أهله له جواز سفر أمريكي، ويحق لهذا الطفل بعد بلوغه السن القانونية (18 عاما) أن يطلب حق الإقامة ومن بعده التجنس (بعد مرور 3-5 سنوات) لوالديه وأخوته.

وينطبق نفس السيناريو على زوار الولايات المتحدة من السائحين أو الطلاب، وتزايدت خلال السنوات القليلة الماضية أعداد القادمين من دول العالم الثالث لولادة أبنائهم في الأراضي الأمريكي، دون أن تكون هناك أي رابطة حقيقية تربطهم بأمريكا. ومن ثم يتزايد عدد الأمريكيين ممن ليس لهم علاقة طبيعية مع وطنهم، رغم تمتعهم بكل الحقوق، دون قيامهم بأي واجبات وبدون دفع أي ضرائب.

ووعد السيناتور الجمهوري من ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي جراهام، بتقديم "مشروع قرار لتعديل الدستور الأمريكي بما يغير المادة رقم 14" ، وذلك رغم علمه بالصعوبة الشديدة التي يواجها مثل هذا المقترح. وأشار زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس النواب الأمريكي جون بوهنر من ولاية أوهايو إلى أن مثل هذا الاقتراح "يستحق أخذه في الحسبان".

ويرجع تاريخ حق منح من يولد على الأراضي الأمريكية الجنسية حتى وإن ولد لأبوين لا يحملان الجنسية لأمريكية إلى عام 1898 بقرار من المحكمة العليا. وقد أقر الكونجرس هذا الحق في التعديل رقم 14 من الدستور. ومنذ ذلك الوقت تشهد الساحة السياسية الأمريكية بين الحين والأخر محاولات لإعادة النظر في هذا التعديل لكنها باءت جميعا بالفشل.

وتبرز الآن على الساحة السياسية الأمريكية قضية إصلاح الهجرة المثيرة، خاصة مع قرب حلول انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في الثاني من نوفمبر القادم. وكان قرار ولاية أريزونا الذي بدء العمل به هذا الشهر، ويسمح بمقتضاه لسلطات الشرطة المحلية بالسؤال عن قانونية وجود من يثيرون الاشتباه ممن يرتكبون أي مخالفات مرورية أو غيرها داخل الأراضي الأمريكية قد أشعلت الجدل حول قضية الهجرة بصفة عامة. وبدأ في وسط هذا الجدل حول قانون الهجرة، ظهور أصوات بين الجمهوريين تطالب بإعادة النظر في الدستور الأمريكي، وتعديل البند الذي يمنح الجنسية لكل من يولد داخل الأراضي الأمريكية.

وقد تتعرض جهود الحزب الجمهوري لاستعادة تأييد فقده بين أوساط الأمريكيين من أصل لاتيني وهم أكبر الأقليات في الولايات المتحدة وأسرعها نموا لضربات قاتلة بسبب الدعوات التي لا تصب في صالح المهاجرين.

ويرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضرورة القيام بإصلاح شامل يتضمن بنود عديدة منها الوسائل الكفيلة بدمج ما يقدر بـ14 مليون مهاجر غير شرعي بصورة قانونية.

وبدون دعم من جانب الحزبين، الديمقراطي والجمهوري لن يكون بوسع أحد حل هذه المشكلة، وكانت آخر محاولة للكونجرس لإقرار تشريع خاص بالهجرة قد منيت بهزيمة في 2007.
المصدر 

الأحد، 5 ديسمبر 2010

أبوظبي تحبط ترويج 14 مليون دولار مزورة

أبوظبي - د. ب. أ :
أعلنت شرطة أبوظبي اليوم عن إحباطها محاولة ترويج 14 مليون دولار مزورة، وأخرى مطلية بمادة سوداء يتم غسيلها بمادة كيميائية.
وقال نائب مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في الشرطة العقيد علي النعيمي إن القضية بدأت بوصول معلومات مؤكدة من مصادر الشرطة السرية عن العملية، فأعدت الشرطة خطة أمنية مدروسة، لضبط المتورطين فيها.
وأكمل:"تخفى ضابط شرطة في هيئة مشتري وتعامل مع المتهم الأول ويعمل محاسبا، واتفق على شراء مبلغ أربعة ملايين دولار سوداء، نظير دفع مبلغ 250 ألف درهم اماراتي".
وزعم البائع أنه يستطيع إزالة اللون الأسود من على الورق النقدي، وتحويله إلى عملة حقيقة بـ"غسيل كيميائي" ، واثناء عملية التسلم تم القبض عليه، والتحفظ على المبلغ النقدي، والتحفظ على قصاصات ورقية سوداء بحجم عملة الدولار، فئة الـ"100" دولار كانت مخبأة في حقيبة كبيرة.
وأضاف:"أثبت المختبر الجنائي أن الدولارات مزورة، وأن بعضها أوراق سوداء وبيضاء، مقصوصة بحجم عملة الدولار الورقية".
وقال رئيس قسم الجريمة المنظمة في شرطة أبوظبي العقيد راشد بورشيد، أن المتهم افاد في اعترافه بان المضبوطات تعود لرجل أعمال، زاعما "عدم معرفته بأنها عملية بيع غير مشروعة".
وذكر بورشيد أن العملية أسفرت أيضا، عن القبض على المتهم الثاني، وتبين وجود بقية الدولارات المزورة، والدولارات "السوداء"، مخبأة في عدد من حقائب السفر الحديدية والجلدية في عزبةٍ خاصة به في مدينة العين.
المصدر

الخميس، 4 نوفمبر 2010

الله يستر , مسلحون برشاشات يحاصرون بنك والمدير بداخله

مسلحون يحاصرون بنك رجل أعمال روسي بارز


موسكو :رويترز

حاصر 20 مسلحا على الاقل ملثمون مبنى بنك في موسكو يملكه رجل أعمال روسي بارز يمتلك صحيفتي اندبندنت وايفنينج ستاندارد البريطانيتين اليوم .
وقال أحد مساعدي رجل الاعمال ألكسندر ليبيديف في حديث هاتفي "20 أو 30 شخصا ملثمون ويحملون أسلحة الية... يحاصرون المبنى وليبيديف بالداخل. لا نعلم ماذا يريد هؤلاء الملثمون".ويضم المبنى أيضا مكاتب شركة روسنانو المملوكة للدولة والتي يرأسها الاصلاحي الروسي أناتولي تشوبايس.
وجمع ليبيديف الذي كان يعمل سابقا مع جهاز المخابرات الروسي كيه.جي.بي ثروة عن طريق التعامل في الاوراق المالية خلال الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 . وهو أحد شريكين يملكان صحيفة نوفايا جازيتا المؤيدة للديمقراطية واشترى
ايفنينج ستاندارد عام 2009 واندبندنت هذا العام.
المصدر

«الرهن العقاري» سيتحيز للفئة الأعلى دخلا .. وسيوفر السكن لـ 10 %

علي القحطاني من الرياض


اعتبر متخصص في الشؤون العقارية أن قانون الرهن العقاري المُنتَظَر إقراره خلال الفترة المقبلة خطوة ضرورية ومهمة يتطلع إليها كل من ممولي العقار السكني والعملاء في المملكة على حد سواء، لتغطية الطلب المتنامي سنويا والذي يصل إلى 200 ألف وحدة سكنية.

وقال فهد القاسم الرئيس التنفيذي لشركة أموال خلال محاضرة ألقاها في ''أحدية محمد البابطين''، إن إيجابيات نظام الرهن العقاري عديدة إلا أنها تظل رهينة بآليات التطبيق المتوقعة له وتفاعل الجهات ذات العلاقة.

أما فيما يخص سلبيات النظام المتوقعة فقد قال القاسم: لا يمكن الجزم بوجود أي سلبيات قبل التطبيق، والذي أراه أن هناك توقعات سلبية لتطبيق أنظمة الرهن العقاري مستقبلا, ويمكن أن تتمحور السلبيات المتوقعة في ارتفاع أسعار الأراضي نتيجة زيادة الطلب على العقارات السكنية، حيث يتوقع أن يحفز صدور الأنظمة الطلب على العقارات السكنية مما قد يتسبب في ارتفاع الأسعار، خاصة إذا كان الطلب تدافعياً وخاضعاً لمضاربات المضاربين العشوائية التي تعودنا عليها في العديد من المناسبات والمشاريع, ويمكن أن نتوقع أيضا أن ترتفع أسعار مواد البناء نتيجة لزيادة الطلب بشكل يفوق إمكانات زيادة الطاقات الإنتاجية، وزيادة الأسعار هنا يتوقع أن تحدث إذا بدأت مشاريع الإسكان في التنفيذ مما سيؤثر في المعروض من مواد البناء، مثلما حصل في مناسبات سابقة وتسبب في ارتفاعات غير مسبوقة تبينت جليا في أسعار الأسمنت والحديد والكثير من مواد البناء.

وبين القاسم خلال المحاضرة التي ألقاها بحضور محمد البابطين والدكتور فيصل البشر وكيل وزارة التخطيط سابقا، وإبراهيم اليحيا وكيل مساعد في وزارة العدل للتسجيل العقاري, والباحث التاريخي عبد الله الشايع, والدكتور خالد القاسم من كرسي الأمير نايف في جامعة الملك سعود وعدد من رجال العقار، وأدارها أحمد البابطين الرئيس التنفيذي لشركة دعم للاستثمار العقاري أنه من المتوقع أيضا ارتفاع تكلفة البناء (المقاولين) نتيجة زيادة الطلب وثبات العرض، وهذا حاصل حاليا حيث إن حجم المشاريع الحكومية يفوق قدرات وإمكانيات القطاع الخاص، وهذا قد يكون فرصة زاهرة للمستثمرين الراغبين في دخول نشاط المقاولات.

كما أن إحدى السلبيات المهمة تحيز النظام للفئة الأكثر دخلاً من المواطنين، وهذا التوقع يعني أن النظام لن يحل مشكلة المواطنين الأقل دخلاً، ويتضح ذلك عند تصور آلية التمويل العقاري الذي يمول المقترضين على أساسه، فعلى سبيل المثال لن يستطيع شراء المنزل الذي يبلغ سعره قيمة مالية مرتفعة إلا المواطنون الذين يزيد دخلهم على 15 ألف ريال، أما المواطنون من ذوي الدخل سبعة آلاف فلا مكان لهم فيه.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة أموال أن نظام الرهن العقاري لن ينجح في حل المشكلة الإسكانية إلا بتفعيل الآليات وتزامنه مع حزمة من الحلول, لعل أبرزها إنشاء مجمعات سكنية خارج المدن على أراض رخيصة القيمة، وتحفيز البناء الجماعي الأقل تكلفة والأعلى جودة والأقل خطأ، تغيير ثقافة تصميم المسكن للمواطنين (المساحة – الحجم – نوعية البناء)، وتحفيز المواطنين على التوفير لمصلحة بناء المسكن، وفرض رسوم على الأراضي البيضاء لمصلحة صندوق التنمية العقاري، وتغيير سياسة صندوق التنمية العقاري والتحول إلى منح المساكن (أرض ومبنى) بدلا من تمويل البناء مع زيادة رأسماله، وتحفيز قيام شركات التمويل العقاري، وحل مشكلات إخراج المستأجرين المتخلفين عن السداد لتشجيع المطورين على بناء المساكن للتأجير.

وأوضح القاسم أن هناك مزايا للنظام من أبرزها دفع الشركات إلى الاستثمار في المساكن التي تتناسب مع دخل الناس مباشرة، خصوصاً متوسطي الدخل، كما أنه سيوفر ضمانات عالية وغير مسبوقة من الناحية القضائية تقلل من المخاطر في المدد والتوثيق والإجراءات، إضافة إلى أنه سيخلق قناة عملاقة لتدفق الأموال طويلة الأجل لهذا القطاع، في المقابل هو خط الدفاع الأول للمقرضين, حيث يبقى المسكن مرهوناً لمصلحة الممول حتى يتم الوفاء بقيمته. لكن الأهم من ذلك أن الرهن العقاري يساعد على إمكانية تداول هذه الرهونات كصكوك في السوق, وبالتالي تسييلها بأكثر من وسيلة, كما أنه يسهم في وجود سوق إضافية لأسواق المال وهي ''سوق الصكوك'' كأداة من أدوات السوق المالية.

وأشار القاسم إلى أن الرهن العقاري وسيلة ضمان وتداول وتسييل ستؤدي إلى تيسير تملك المسكن, فإنه بالتالي يتوقع أن تساعد هذه الوسيلة على رواج بناء المساكن وبيعها, وكذلك تطوير العقارات والبناء عليها, ومن ثم زيادة المعروض استعداداً للطلب المتوقع، موضحا أن زيادة الطلب على المساكن قبل توافرها أو حتى لو زاد الطلب استجابة للمعروض منها فهذا ما أسميه ''نجاح الرهن العقاري في تحقيق أهدافه'', وهو توفير المسكن, ويبقى هذا النجاح جزئياً, إذ إن المطلوب توفير المسكن بأسعار معقولة, وهذا هو الرقم الأصعب. لكن ماذا لو لم تستجب السوق, وهذا ما أتوقعه؟! ستكون خيبة أمل على جميع الأصعدة، ماذا سيحدث؟ من المتوقع أن ينتج عن الحالة الأولى (استجابة الأسواق العقارية لزيادة الطلب) ارتفاع في الأسعار خاصة إذا سبق الطلب العرض, أما الحالة الثانية (عدم استجابة الأسواق العقارية) فسينتج عنها انهيار في الأسعار, خاصة إذا زاد المعروض من دون استجابة من السوق لطلبات الشراء وسينطبق ذلك على الأراضي والمساكن على حد سواء.

وأضاف ''الملاحظ هنا أن المشكلة ليست في النظام أو السوق, المشكلة في فهم الطلب, والتفريق بين الطلب والحاجة. الجميع .. الحكومة والدراسات والمطورون والناس يتحدثون عن الطلب على العقار وأن هناك طلبا منتظرا بحجم 600 ألف وحدة سكنية تقريباً قد تقل أو تزيد على ذلك! وهذا غير صحيح, لأن هناك حاجة إلى هذا العدد لكنه ليس طلباً بكل تأكيد, حيث إن الطلب الحقيقي هو الحاجة الفعلية (وهذا متوافر) بشرط أن تتزامن وترتبط مع القدرة على الشراء (وهذا غير متاح), والطلب الحقيقي بهذا التعريف لا يتوافر في حالتنا السعودية.

ولشرح ''الطلب والحاجة'', سنفترض أن طلبات المقترضين للمسكن لا تتوافر إلا بتكلفة تصل إلى مليون ريال (مثلاً) بينما لا يتوافر هذا المبلغ نقداً إلا لدى 1 في المائة من طالبي السكن, إذن الحل في اللجوء إلى التمويل العقاري سواء بنظامه الحالي أو ما قد يتم عن طريق الرهن العقاري مستقبلاً, وللتمويل بمبلغ مليون ريال يجب أن يكون الراتب الشهري لطالب التمويل يزيد على 15 ألف ريال, وهو ما يتوافر في 10 في المائة فقط من الراغبين في التمويل (مثلاً), وعلى ذلك فإن الـ 90 في المائة الباقية لديهم حلان الأول شراء مسكن أقل تكلفة, وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بتطبيق الباقة أدناه من المقترحات, الحل الآخر البقاء في مسكن مستأجر إلى إشعار آخر, وبحسب هذا المثال فإن الحاجة إذا بلغت 600 ألف وحدة سكنية فإن الطلب الحقيقي لن يتجاوز 60 ألف وحدة سكنية فقط.

واختتم القاسم محاضرته بأن صدور نظام الرهن العقاري ما هو إلا بداية, ولن يحالفه النجاح بالتأكيد إلا بتزامنه مع اللوائح التنفيذية المحفزة للاستثمار, ووجود المحاكم المتخصصة والسريعة في النظر والأحكام, والمتزامنة مع قوة التنفيذ, مبينا أن الكثير من الأسئلة والبحث عن إجابتها لن تعرف إلا بعد ثلاث أو أربع سنوات من تاريخ إصدار النظام ومع ذلك يوجد تفاؤل بخصوص نظام الرهن لأن سوق العقار السعودية مبنية على قواعد ثابتة وقوة اقتصادية حكومية وأن السوق السعودية تمثل إغراء لجميع الاستثمارات الأجنبية التي بدأت فعلا في الدخول إلى السوق السعودية.
 
المصدر

بيوت للايجار بدولار، لكن في استراليا

تعرض سلطات في بلدة في عمق البرد الاسترالي في منطقة نيوساوث ويلز استئجار بيت بدولار استرالي واحد في الاسبوع.
البلدة هي تروندال، وعدد سكانها لا يزيد على 380 فردا، وهم يحالون تشجيع الاسر والافراد للاستقرار في بلدتهم الصغيرة، ومساعدتهم في اعادة احيائها.
وقد عانت هذه البلدة من فترة طويلة من الجفاف، لكن السكان يقولون ان محاصيل القمح والحبوب بدأت في الازدهار في البلدة اخيرا.
وتحاول الحملة التي اطلقتها البلدة الاستفادة من حركة معنية بتشجيع الناس للعودة الى الحياة الريفية من حياة المدينة الصاخبة المفتقرة للهدوء.
وتبعد البلدة عن سيدني، اكبر مدن استراليا ومركز مقاطعة الشمال الغربي، نحو 350 كم.
وتقول شيري كويد الناشطة في حملة العودة الى الريف في هذه البلدة انها ليست بلدة تحتضر "بل نريد ان نتجنب فقدان الخدمات الاساسية في حال استمر الحال على ما هو عليه".
وتضيف: "نحن نحاول فعل ما هو ممكن لدفع بلاء الكوارث عن بلدتنا من خلال العمل الوقائي".
وتقول: "نحن نقدم فرصة نادرة للعيش في الريف، وتأصيل روح المجتمعات الصغيرة المتكاتفة، فهنا الجميع يعرف الجميع، والكل يسلم ويحيي الآخر في الشارع".
ومن ضمن البيوت المعروضة للايجار منازل ظلت فارغة لنحو عشرة اعوام، وهو ما يعني ان على السكان الجدد توقع القيام ببعض اعمال التجديد والتصليح فيها.
المصدر

فرصه لرجال الأعمال والذين لديهم رأس مال ويرغبون دخول عالم الأعمال

افتح لك حساب في واحد من اقدم البنوك في تجارة العمله

المسكره العجيبه لنمو الرموش وتطويلها وتكثيفها

 

افضل موقع لحجز الفنادق حول العالم على الأطلاق , بارخص سعر ومن على شاشة كمبيوترك .

Save on hotels with HotelsCombined.com

افضل موقع لحجز الفنادق حول العالم عبر الأنترنت .

Hotels Combined - Compare Deals